كتاب مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة كتب التاريخ

كتاب مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة

مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة تأليف: ـ طه باقر الناشر :دار الوراق نبذة عن الكتاب : إن سعة المادة التي تجمعت لدي عن حضارة وادي الرافدين استلزمت توزيع هذه المادة جزأين، خصصت الجزء الأول منهما، وهو الذي أقدمه للقُراء الآن، لتأريخ العراق القديم منذ أبعد عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية العصر الساساني أي بداية الفتح العربي الإسلامي، موجزاً فيه عهود هذا التأريخ المتطاول في القدم، وخلاصة الأحداث السياسية والحضارية والسلالات والدول التي حكمت فيها وما صاحب ذلك من تغييرات إقتصادية وإجتماعية وفنية، وبإيجاز الخصائص الحضارية والثقافية لكل دوره من أدواره التأريخية. أما القسم الثاني، فقد خصصته للأوجه والمقومات الحضارية المختلفة من ديانة ومعتقدات، وشرائع وآداب، ومعارف وعلوم، ونظم ومؤسسات إجتماعية وسياسية وإقتصادية؛ وثانياً، استتبع عن هذا التقسيم أني غيّرت طريقة عرض المادة التي اتبعتها في كتابي القديم، الذي كنت قسمت الجزء الأول منه الخاص بحضارة وادي الرافدين، أما الجزء الثاني فقد تناول حضارات الشرق القديم، إلى قسمين، تناول القسم الأول منهما إيجاز الأدوار التأريخية من الناحية السياسية، وخصص القسم الثاني للأوجه الحضارية المختلفة، ومع أن هذا التقسيم لا يزال متبعاً في كتابي الجديد، بيد أن ما ذكرته من إزياد مادة الكتاب وحجمه من جهة، ومتطلبات المنهج التأريخي الجديد الذي اتبعته في طريق العرض، كل ذلك جعلني أوجز في الجزء الأول من كتابي الجديد المخصص للأدوار السياسية الخصائص والميزات الحضارية العامة في نهاية كل عصر من العصور التأريخية، مرجئاً التفصيل والإسهاب إلى الجزء الثاني الذي سيتناول الأدوار التأريخية المختلفة في تأريخ حضارة وادي الرافدين. ولعله لا يخفى على القارئ ما لهذا الأسلوب الجديد في العرض من فوائد وميزات، في جعله يلم بمقومات حضارة وادي الرافدين في كل عصر من عصورها المعروفة، ويتابع تبدلاتها وتطورها عبر تلك العصور، بحيث يستطيع قارئ الجزء الأول ممن لا يريد التبسط والتوسع أن يؤجل إلى حين قراءة القسم الثاني المخصص لتلك المقومات والأوجه الحضارية كما ذكرنا. وإذا كان كتابي هذا قد وضع بالدرجة الأولى ليفي بحاجة طلاب التأريخ القديم وفرع الآثار والحضارات القديمة في كليات الجامعات العراقية، وبحاجة غير المختصين في الموضوع أيضاً، فإنني لعلى يقين من أنه سيحقق إلى ذلك حاجة المختصين وعامة المثقفين ويغنيهم عن مراجعة المئات من البحوث والنشرات المختلفة المتفرقة في عشرات المجلات الآثارية في اللغات الأوروبية
طه باقر - طه باقر (1912 - 28 فبراير 1984) عالم اثار، ولد في العراق في محافظة بابل مدينة الحلة. اكمل دراسته المتوسطة كان من الطلبة الأوائل لذلك فانه انتقل لاكمال دراسته وعلى نفقة وزارة المعارف إلى الولايات المتحدة لدراسة علم الاثار في المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو مع زميله فؤاد سفر بعد نيلهم شهادة ماتريكوليشن الإنجليزية في مدينة صفد الفلسطينية. وبعد ذلك نقل ومن معه من طلاب البعثة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لاجتياز مرحلة السوفومور وهي عبارة عن مرحلة دراسية تحضيرية وبعد تلك المرحلة سافر إلى الولايات المتحدة الاميريكية لاكمال دراسة علم الآثار وبعد مدة اربع سنوات حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير وكانت العودة عام 1938. نال لقب الاستاذية من جامعة بغداد عام 1959 م المناصب والوظائف في مديرية الاثار العراقية 1938 - 1963 خبير فني 1938 -1941 وخلال هذه الفترة وفي آذار عام 1939 دعي إلى الخدمة العسكرية ضباط احتياط امين المتحف العراقي من 1941 - 1953م معاون مدير الاثار العام 1953 - 1958 مفتش التنقيبات العام لفترة 1958 مدير الاثار العام 1958 - 1963 من مؤسسي مجلة سومر وعضوية هيئة تحريرها من عام 1945 -1958 م وترأس تحريرها من عام 1958 -1963 في ليبيا سافر إلى ليبيا 1965 - 1970 عمل مستشاراً في مصلحة الآثار الليبية 1965 - 1970 عمل استاذ في الجامعة الليبية 1965 - 1970 في جامعة بغداد تدريس مواضيع التاريخ القديم والحضارة في كلية التربية دار المعلمين العالية سابقاً، من عام 1941 -1960 تدريس مواضيع التاريخ القديم والحضارة واللغات القديمة (الاكدية والسومرية) في قسم الاثار كلية الاداب - جامعة بغداد (1951 - 1963) عضو المجلس التأسيسي جامعة بغداد 1957 - 1958 عضو مجلس جامعة بغداد 1960 -1963. نائب رئيس جامعة بغداد 1961 -1963 ثم احيل على التقاعد في 8 شباط 1963 تمت اعادة تعيينه بمرتبة استاذ في جامعة بغداد كلية الاداب عام 1970 -1978 حتى تقاعده وخلال هذه السنوات كان غزير النتاج العلمي والتأليف ولا مجال هنا إلى ذكر مؤلفاته الكثيرة ولكن من أهمها كتاب مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة بجزئية الأول (بلاد الرافدين) والثاني وادي النيل الأخرى مقدمة في أدب العراق القديم وترجمته لملحمة كلكامش إلى العربية. منذ عام 1980 ساءت حالته الصحية سافر على اثرها إلى بريطانيا للعلاج الا انه توفي بعد عودته إلى الوطن وكان ذلك يوم 28/2 /1984. منحه اتحاد الآثاريين العرب في القاهرة درع الاتحاد عام 2002 م لما قدمه من خدمات جليلة في حقل الآثار (l
من كتب التاريخ - مكتبة كتب التاريخ.

وصف الكتاب :
مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة
تأليف: ـ طه باقر
الناشر :دار الوراق

نبذة عن الكتاب :

إن سعة المادة التي تجمعت لدي عن حضارة وادي الرافدين استلزمت توزيع هذه المادة جزأين، خصصت الجزء الأول منهما، وهو الذي أقدمه للقُراء الآن، لتأريخ العراق القديم منذ أبعد عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية العصر الساساني أي بداية الفتح العربي الإسلامي، موجزاً فيه عهود هذا التأريخ المتطاول في القدم، وخلاصة الأحداث السياسية والحضارية والسلالات والدول التي حكمت فيها وما صاحب ذلك من تغييرات إقتصادية وإجتماعية وفنية، وبإيجاز الخصائص الحضارية والثقافية لكل دوره من أدواره التأريخية.

أما القسم الثاني، فقد خصصته للأوجه والمقومات الحضارية المختلفة من ديانة ومعتقدات، وشرائع وآداب، ومعارف وعلوم، ونظم ومؤسسات إجتماعية وسياسية وإقتصادية؛ وثانياً، استتبع عن هذا التقسيم أني غيّرت طريقة عرض المادة التي اتبعتها في كتابي القديم، الذي كنت قسمت الجزء الأول منه الخاص بحضارة وادي الرافدين، أما الجزء الثاني فقد تناول حضارات الشرق القديم، إلى قسمين، تناول القسم الأول منهما إيجاز الأدوار التأريخية من الناحية السياسية، وخصص القسم الثاني للأوجه الحضارية المختلفة، ومع أن هذا التقسيم لا يزال متبعاً في كتابي الجديد، بيد أن ما ذكرته من إزياد مادة الكتاب وحجمه من جهة، ومتطلبات المنهج التأريخي الجديد الذي اتبعته في طريق العرض، كل ذلك جعلني أوجز في الجزء الأول من كتابي الجديد المخصص للأدوار السياسية الخصائص والميزات الحضارية العامة في نهاية كل عصر من العصور التأريخية، مرجئاً التفصيل والإسهاب إلى الجزء الثاني الذي سيتناول الأدوار التأريخية المختلفة في تأريخ حضارة وادي الرافدين.

ولعله لا يخفى على القارئ ما لهذا الأسلوب الجديد في العرض من فوائد وميزات، في جعله يلم بمقومات حضارة وادي الرافدين في كل عصر من عصورها المعروفة، ويتابع تبدلاتها وتطورها عبر تلك العصور، بحيث يستطيع قارئ الجزء الأول ممن لا يريد التبسط والتوسع أن يؤجل إلى حين قراءة القسم الثاني المخصص لتلك المقومات والأوجه الحضارية كما ذكرنا.

وإذا كان كتابي هذا قد وضع بالدرجة الأولى ليفي بحاجة طلاب التأريخ القديم وفرع الآثار والحضارات القديمة في كليات الجامعات العراقية، وبحاجة غير المختصين في الموضوع أيضاً، فإنني لعلى يقين من أنه سيحقق إلى ذلك حاجة المختصين وعامة المثقفين ويغنيهم عن مراجعة المئات من البحوث والنشرات المختلفة المتفرقة في عشرات المجلات الآثارية في اللغات الأوروبية


للكاتب/المؤلف : طه باقر .
دار النشر : الوراق للنشر .
سنة النشر : 2009م / 1430هـ .
عدد مرات التحميل : 6345 مرّة / مرات.
تم اضافته في : السبت , 20 أكتوبر 2018م.
حجم الكتاب عند التحميل : 14.6MB .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

التاريخ هو تسجيل ووصف وتحليل الأحداث التي جرت في الماضي، على أسس علمية محايدة، للوصول إلى حقائق وقواعد تساعد على فهم الحاضر والتنبؤ بالمستقبل

لما كان التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم ، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .
يعتبر التاريخ المادّة الرئيسيّة والأساسية التي اختص بها عدد كبير من أبناء العالم، وذلك نابع بدرجةٍ رئيسيّة من أهميّته التاريخ الكبيرة في حياة العالم، فالتاريخ هو السجلّ الكامل لمختلف الوقائع التي وقعت منذ أن بدأت الكتابة على وجه الأرض إلى يومنا هذا، وهو واحد من أهم العلوم التي تدرّس باستمرار في مختلف مناطق العالم، وفيما يلي بعض أبرز النقاط التي تبرز أهميّة التاريخ وتوضحها بشكل يمكن للإنسان به معرفة القيمة الحقيقية لهذا العلم الهام.
 
 
- أهمية التاريخ في حياتنا اهمية دراسته:
انّ أهميّة دراسة التّاريخ تكمن في كون التّاريخ من أهم العناصر الّتي يستند عليها أي مجتمع في تطوّره أو انحطاطه، ولأنّ التّاريخ له علاقة وثيقة بمختلف العلوم؛ فدراسة هذه العلوم المختلفة تُعتبر دراسة للتّاريخ، ولأهميّة علم التّاريخ فقد خصّه العرب باهتمام كبير، فهم يميلون إلى معرفة مصير الأمم السّابقة وكذلك لاهتمامهم بالأنساب وحوادث الزّمان، وفي النقاط الآتية نذكر أهميّة دراسة التّاريخ بشكل عام:

 


 
يعطي علم التاريخ تصوّراً دقيقاً وواضحاً عن العالم القديم،
  والتجارب التي مرَّ بها الإنسان، وبالتالي تكون هذهِ الدراسة
  باباً من تجنّب ما وقعَ بهِ الأقدمون من الأخطاء والتي جرّت عليهم الويلات والدمار.

 

علم التاريخ هو دروس ماضية تُفيدنا للتخطيط المستقبليّ،
  فعند معرفة سيرة الحضارات السابقة وكيف قامت وما هيَ
  عوامل ازدهارها ونهضتها وما هيَ أسباب دمارها وزوالها
  فإنّنا بلا شكّ نختصر على أنفسنا العديد من التجارب ونتحاشى
  الخطأ السابق ونمضي قُدُماً نحوَ ما أراهُ التاريخ لنا مُناسباً.
 
 
علم التاريخ يجعل الإنسان مُتّصلاً بأجداده وأصوله
  التي هوَ امتدادٌ لها، والتاريخ الإسلاميّ
  مثال على ذلك، ف نقف عند دراسته على سيرة
  النبيّ المُصطفى عليه الصلاة والسلام التي هيَ جُزءٌ عظيم
  من دراسة التاريخ الإسلاميّ وهي السيرة النبويّة،
  حيث يكون في تدوين هذا التاريخ معرفة لحياة
  النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومعرفة الأحداث والغزوات
  التي وقعت على زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
  وكذلك من خلال تأريخ الحقبة النبوية الشريفة نقف من ذلك
  على مصدر أساسيّ من مصادر التشريع الإسلاميّ،
  وهي الحديث النبويّ الشريف الذي هوَ عبارة عن الأقوال
  والأفعال التي فعلها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أو أقرّ غيرهُ عليها.

 

علم التاريخ يُنصف الأمم،
  ويحفظ التراث للأمم فكثير
  من التراث الذي تتميّز به
  الدول هوَ بسبب حفظ
  التاريخ لهُ وإبرازه بالشكل المميّز لتلك الدولة.

 

دراسة التّاريخ تساعد على معرفة النّاس
  ومن يعاصرونهم، وهو مهم في تحديد الأسماء
  دون خطأ في حال تشابهت تلك الأسماء.

 

تعين دراسة التّاريخ على تعلّم النّاسخ والمنسوخ
  فهو يساهم في توضيح الأخبار الجديدة من القديمة.

 

إنّ التّاريخ هو الّذي يشهد على
  الماضي والحاضر، وما يمكن أن يكون عليه المستقبل.

 

تكمن أهميّة دراسة التّاريخ في أخذ العبرة والاستفادة
  من الماضي وتجنّب الوقوع في الأخطاء الّتي كانت في الماضي،
  ومحاولة البحث عن حلول لهذه الأخطاء.

 

نستطيع من خلال دراسة التّاريخ
  معرفة حقيقة الأحداث والوقائع ومدى صحّتها.

 

يساعد التّاريخ في معرفة تاريخ
  الرّواة ورحلتهم في طلب العلم وحال الرّاوي من صدق أو كذب.

 

عند دراسة التّاريخ نستطيع معرفة حال الأمم من قوة أو ضعف،
  وكذلك نستطيع معرفة مدى جهل الأمم أو علمها، ونشاطها أو ركودها.

 

يمكن لنا عند دراسة التّاريخ استلهام القدوات
  الصّالحة الّتي يبرزها لنا التّاريخ،
  والّتي كان لها أثر كبير في الحياة وهي قدوات لا تُنسى على مر الزّمن.

 

عند دراسة قصص الأمم وتاريخهم
  يستطيع الإنسان معرفة السّنن الكونيّة ونهاية الظالم ونصر المظلوم،
  وقد أخبرنا الله تعالى في كتابه الكريم بالعديد من القصص
  كقصص الأنبياء كما في قوله تعالى: (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا).

 

 

- والخلاصة :

أمة لا تعرف تاريخها : لن تعيش حاضرها بسلام .. ولن تستطيع صياغة مستقبلها !!


مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة 
تأليف: ـ طه باقر
الناشر :دار الوراق

نبذة عن الكتاب :

إن سعة المادة التي تجمعت لدي عن حضارة وادي الرافدين استلزمت توزيع هذه المادة جزأين، خصصت الجزء الأول منهما، وهو الذي أقدمه للقُراء الآن، لتأريخ العراق القديم منذ أبعد عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية العصر الساساني أي بداية الفتح العربي الإسلامي، موجزاً فيه عهود هذا التأريخ المتطاول في القدم، وخلاصة الأحداث السياسية والحضارية والسلالات والدول التي حكمت فيها وما صاحب ذلك من تغييرات إقتصادية وإجتماعية وفنية، وبإيجاز الخصائص الحضارية والثقافية لكل دوره من أدواره التأريخية.

أما القسم الثاني، فقد خصصته للأوجه والمقومات الحضارية المختلفة من ديانة ومعتقدات، وشرائع وآداب، ومعارف وعلوم، ونظم ومؤسسات إجتماعية وسياسية وإقتصادية؛ وثانياً، استتبع عن هذا التقسيم أني غيّرت طريقة عرض المادة التي اتبعتها في كتابي القديم، الذي كنت قسمت الجزء الأول منه الخاص بحضارة وادي الرافدين، أما الجزء الثاني فقد تناول حضارات الشرق القديم، إلى قسمين، تناول القسم الأول منهما إيجاز الأدوار التأريخية من الناحية السياسية، وخصص القسم الثاني للأوجه الحضارية المختلفة، ومع أن هذا التقسيم لا يزال متبعاً في كتابي الجديد، بيد أن ما ذكرته من إزياد مادة الكتاب وحجمه من جهة، ومتطلبات المنهج التأريخي الجديد الذي اتبعته في طريق العرض، كل ذلك جعلني أوجز في الجزء الأول من كتابي الجديد المخصص للأدوار السياسية الخصائص والميزات الحضارية العامة في نهاية كل عصر من العصور التأريخية، مرجئاً التفصيل والإسهاب إلى الجزء الثاني الذي سيتناول الأدوار التأريخية المختلفة في تأريخ حضارة وادي الرافدين.

ولعله لا يخفى على القارئ ما لهذا الأسلوب الجديد في العرض من فوائد وميزات، في جعله يلم بمقومات حضارة وادي الرافدين في كل عصر من عصورها المعروفة، ويتابع تبدلاتها وتطورها عبر تلك العصور، بحيث يستطيع قارئ الجزء الأول ممن لا يريد التبسط والتوسع أن يؤجل إلى حين قراءة القسم الثاني المخصص لتلك المقومات والأوجه الحضارية كما ذكرنا.

وإذا كان كتابي هذا قد وضع بالدرجة الأولى ليفي بحاجة طلاب التأريخ القديم وفرع الآثار والحضارات القديمة في كليات الجامعات العراقية، وبحاجة غير المختصين في الموضوع أيضاً، فإنني لعلى يقين من أنه سيحقق إلى ذلك حاجة المختصين وعامة المثقفين ويغنيهم عن مراجعة المئات من البحوث والنشرات المختلفة المتفرقة في عشرات المجلات الآثارية في اللغات الأوروبية

 مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة
مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة الجزء الثاني

طه باقر مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة الجزء الثاني pdf

مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة (حضارة وادي النيل

تاريخ الحضارات القديمة pdf

تاريخ الحضارات pdf

تحميل كتاب طه باقر pdf

العراق القديم pdf

تاريخ العراق القديم doc


 
 


نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة
طه باقر
Taha Baqer
طه باقر (1912 - 28 فبراير 1984) عالم اثار، ولد في العراق في محافظة بابل مدينة الحلة. اكمل دراسته المتوسطة كان من الطلبة الأوائل لذلك فانه انتقل لاكمال دراسته وعلى نفقة وزارة المعارف إلى الولايات المتحدة لدراسة علم الاثار في المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو مع زميله فؤاد سفر بعد نيلهم شهادة ماتريكوليشن الإنجليزية في مدينة صفد الفلسطينية. وبعد ذلك نقل ومن معه من طلاب البعثة إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لاجتياز مرحلة السوفومور وهي عبارة عن مرحلة دراسية تحضيرية وبعد تلك المرحلة سافر إلى الولايات المتحدة الاميريكية لاكمال دراسة علم الآثار وبعد مدة اربع سنوات حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير وكانت العودة عام 1938. نال لقب الاستاذية من جامعة بغداد عام 1959 م المناصب والوظائف في مديرية الاثار العراقية 1938 - 1963 خبير فني 1938 -1941 وخلال هذه الفترة وفي آذار عام 1939 دعي إلى الخدمة العسكرية ضباط احتياط امين المتحف العراقي من 1941 - 1953م معاون مدير الاثار العام 1953 - 1958 مفتش التنقيبات العام لفترة 1958 مدير الاثار العام 1958 - 1963 من مؤسسي مجلة سومر وعضوية هيئة تحريرها من عام 1945 -1958 م وترأس تحريرها من عام 1958 -1963 في ليبيا سافر إلى ليبيا 1965 - 1970 عمل مستشاراً في مصلحة الآثار الليبية 1965 - 1970 عمل استاذ في الجامعة الليبية 1965 - 1970 في جامعة بغداد تدريس مواضيع التاريخ القديم والحضارة في كلية التربية دار المعلمين العالية سابقاً، من عام 1941 -1960 تدريس مواضيع التاريخ القديم والحضارة واللغات القديمة (الاكدية والسومرية) في قسم الاثار كلية الاداب - جامعة بغداد (1951 - 1963) عضو المجلس التأسيسي جامعة بغداد 1957 - 1958 عضو مجلس جامعة بغداد 1960 -1963. نائب رئيس جامعة بغداد 1961 -1963 ثم احيل على التقاعد في 8 شباط 1963 تمت اعادة تعيينه بمرتبة استاذ في جامعة بغداد كلية الاداب عام 1970 -1978 حتى تقاعده وخلال هذه السنوات كان غزير النتاج العلمي والتأليف ولا مجال هنا إلى ذكر مؤلفاته الكثيرة ولكن من أهمها كتاب مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة بجزئية الأول (بلاد الرافدين) والثاني وادي النيل الأخرى مقدمة في أدب العراق القديم وترجمته لملحمة كلكامش إلى العربية. منذ عام 1980 ساءت حالته الصحية سافر على اثرها إلى بريطانيا للعلاج الا انه توفي بعد عودته إلى الوطن وكان ذلك يوم 28/2 /1984. منحه اتحاد الآثاريين العرب في القاهرة درع الاتحاد عام 2002 م لما قدمه من خدمات جليلة في حقل الآثار (l.



كتب اخرى في كتب التاريخ

موسوعة الموصل الحضارية الجزء الخامس PDF

قراءة و تحميل كتاب موسوعة الموصل الحضارية الجزء الخامس PDF مجانا

الأمير خالد الهاشمي الجزائري PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمير خالد الهاشمي الجزائري PDF مجانا

ليبية (ليبيا) PDF

قراءة و تحميل كتاب ليبية (ليبيا) PDF مجانا

المسكوكات البيزنطية والساسانية المتداولة في العراق حتى أواخر عھد عبد الملك بن مروان PDF

قراءة و تحميل كتاب المسكوكات البيزنطية والساسانية المتداولة في العراق حتى أواخر عھد عبد الملك بن مروان PDF مجانا

تاريخ مختصر الدول PDF

قراءة و تحميل كتاب تاريخ مختصر الدول PDF مجانا

حضارة العرب PDF

قراءة و تحميل كتاب حضارة العرب PDF مجانا

يهود الجزائر... هؤلاء المجهولون PDF

قراءة و تحميل كتاب يهود الجزائر... هؤلاء المجهولون PDF مجانا

أهمية منطقة بحر قزوين في العلاقات الروسية- الايرانية PDF

قراءة و تحميل كتاب أهمية منطقة بحر قزوين في العلاقات الروسية- الايرانية PDF مجانا

المزيد من كتب التاريخ في مكتبة كتب التاريخ , المزيد من كتب التاريخ الإسلامي في مكتبة كتب التاريخ الإسلامي , المزيد من كتب الأنساب في مكتبة كتب الأنساب , المزيد من كتب التراجم والأعلام في مكتبة كتب التراجم والأعلام , المزيد من كتب تاريخ أفريقيا في مكتبة كتب تاريخ أفريقيا , المزيد من الحضارة الإسلامية في مكتبة الحضارة الإسلامية , المزيد من سلسلة التاريخ الاسلامى في مكتبة سلسلة التاريخ الاسلامى , المزيد من كتب تاريخ أوربا في مكتبة كتب تاريخ أوربا , المزيد من الحروب والحملات الصليبيه في مكتبة الحروب والحملات الصليبيه
عرض كل كتب التاريخ ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة الطفل قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..