اليمن السعيد
سأحدثكم عن اليمن… عن أرضٍ أحببناها قبل أن نولد، عن وطنٍ قاوم الفساد، وصمد أمام الأعداء الذين حاولوا طمس هويته. هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل هو صرخة ولاء لأرضنا، شهادة حب لا يضعفها الزمن، ولا يخبوها قسوة الفاسدين.
حتى وإن حاولت أيادي الظلم أن تسرق منا فرحة الحياة، وأن تقمع نبض الوطن في صدورنا… ستبقى محبة اليمن في قلوبنا متقدة، وستنهض روحها من جديد، رغم انف كل عدو. سنحيي اليمن، أرضنا المباركة، ونثبت للعالم أن الهوية لا تموت، وأن اليمن السعيد باقٍ فينا… ونحن أبناؤها الذين لن يركعوا أبدًا.
الكاتبة : هديل محمد العليي هديل محمد العليي - كاتبة وشاعرة يمنية، في مقتبل 18 من عمري، أعانق الكلمات كما يعانق القلب أحلامه، وأسكب أحاسيسي في دفاتر صامتة كانت شاهدة على صراعاتي وانكساراتي وانتصاراتي الصغيرة. منذ نعومة أظافري، تعلمت أن العالم أحيانًا صامتٌ إلا من صوت الذات، فوجدت في الكتابة ملاذًا أتنفس فيه حريتي، وأعيد ترتيب أفكاري، وأعطي لعواطفي أجنحة تحلق بلا قيود.كتابي هذا هو رحلتي في استكشاف الذات، صرخة قلبٍ أراد أن يفهم نفسه، وهمس روحٍ تعلمت من الصمت ألوان الحياة. هنا، ستجدون خواطر لم تُكتب من فراغ، بل نبتت من الألم والفرح، من الخذلان والأمل، من الفقد والوجد، لتروي قصة كل لحظة شعرت فيها أني أنا... بكل ضعفي، بكل قوتي، بكل ما أنا عليه. أسعى من خلال كلماتي أن تصل رسالتي لكل قارئ يبحث عن ذاته، أو يواجه الصراع مع ذاته، أو يحتاج لأن يشعر أنه ليس وحده في هذه الرحلة. هذه الصفحات ليست مجرد حروف، بل نبضات قلب، لحظات تأمل، وذكريات صنعت مني من أنا اليوم.هديل محمد العليي – اليمنأعمال أخرى:مجموعة خواطر ونصوص أدبية منشورة، ومشاركات كتابية في مجالات أدبية متنوعة.❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أنا… وما تبقّى مني بعد الحب والفقد ❝ الناشرين و الرعاة: ❞ مؤسسة أحرفنا المنيرة ❝ ❱ من تاريخ اليمن كتب تاريخ العالم العربي - مكتبة كتب التاريخ.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : اليمن السعيد
سأحدثكم عن اليمن… عن أرضٍ أحببناها قبل أن نولد، عن وطنٍ قاوم الفساد، وصمد أمام الأعداء الذين حاولوا طمس هويته. هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل هو صرخة ولاء لأرضنا، شهادة حب لا يضعفها الزمن، ولا يخبوها قسوة الفاسدين.
حتى وإن حاولت أيادي الظلم أن تسرق منا فرحة الحياة، وأن تقمع نبض الوطن في صدورنا… ستبقى محبة اليمن في قلوبنا متقدة، وستنهض روحها من جديد، رغم انف كل عدو. سنحيي اليمن، أرضنا المباركة، ونثبت للعالم أن الهوية لا تموت، وأن اليمن السعيد باقٍ فينا… ونحن أبناؤها الذين لن يركعوا أبدًا.
الكاتبة : هديل محمد العليي للكاتب/المؤلف : هديل محمد العليي . دار النشر : دار أحرفنا المنيرة للنشر الإلكتروني . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 147 مرّة / مرات. تم اضافته في : الثلاثاء , 21 أبريل 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا:
هديل محمد العليي Hadeel Mohammed Al Ali كاتبة وشاعرة يمنية، في مقتبل 18 من عمري، أعانق الكلمات كما يعانق القلب أحلامه، وأسكب أحاسيسي في دفاتر صامتة كانت شاهدة على صراعاتي وانكساراتي وانتصاراتي الصغيرة. منذ نعومة أظافري، تعلمت أن العالم أحيانًا صامتٌ إلا من صوت الذات، فوجدت في الكتابة ملاذًا أتنفس فيه حريتي، وأعيد ترتيب أفكاري، وأعطي لعواطفي أجنحة تحلق بلا قيود.
كتابي هذا هو رحلتي في استكشاف الذات، صرخة قلبٍ أراد أن يفهم نفسه، وهمس روحٍ تعلمت من الصمت ألوان الحياة. هنا، ستجدون خواطر لم تُكتب من فراغ، بل نبتت من الألم والفرح، من الخذلان والأمل، من الفقد والوجد، لتروي قصة كل لحظة شعرت فيها أني أنا... بكل ضعفي، بكل قوتي، بكل ما أنا عليه. أسعى من خلال كلماتي أن تصل رسالتي لكل قارئ يبحث عن ذاته، أو يواجه الصراع مع ذاته، أو يحتاج لأن يشعر أنه ليس وحده في هذه الرحلة. هذه الصفحات ليست مجرد حروف، بل نبضات قلب، لحظات تأمل، وذكريات صنعت مني من أنا اليوم.
هديل محمد العليي – اليمن
أعمال أخرى:
مجموعة خواطر ونصوص أدبية منشورة، ومشاركات كتابية في مجالات أدبية متنوعة.
❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أنا… وما تبقّى مني بعد الحب والفقد ❝ الناشرين و الرعاة: ❞ مؤسسة أحرفنا المنيرة ❝ ❱.